عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

42

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

: وما تركت بها الخمس التي وجبت * وإن رأوا تركها في بعض ما يجب وإن تقطب وجهي حين تبسم لي * فعند بسط الموالي يحسن الأدب عاطيتها من بنات الترك غانية * كإظهار لأسود والسود قد غلبوا ما قلت أردافها مهما برزت بها * قف لي عليها وقل لي هذه الكتب وإن مررت بشعر فوق قامتها * بالله قل لي كيف البان والعذب تحكي الثنايا التي أبدته من حبب * لقد حكيت ولكن فاتك الشنب وله : عيرتني بالسقم أنك مشبهى * ولذاك خصرك مثل جسمي ناحلا وأراك تشمت إذ رأيتك سائلا * لا بد أن يأتي عذارك سائلا قال الذهبي تخرج به الأصحاب وكان أحد الأذكياء وقال ابن شهبة توفي في ذي الحجة بالقاهرة ودفن بالقرافة بتربة القاضي فخر الدين ناظر الجيش ولما بلغت وفاته ابن تيمية قال أحسن الله عزاء المسلمين فيك يا صدر الدين وفيها على خلاف في ذلك محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمود الجزري ثم المصري شمس الدين أبو عبد الله ولد سنة سبع وثلاثين وستمائة واشتغل بالعلم وأخذ بقوص عن الأصفهاني وشرح منهاج البيضاوي شرحا حسنا وألفية بن مالك وأخذ السبكي عنه علم الكلام وتوفي بمصر في ذي القعدة وفيها على خلاف أيضا شمس الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن أبي بكر ابن هبة الله الحزري ثم المصري الشافعي ويعرف بابن المحوجب وفي بلاده بابن القوام ولد سنة ست وثلاثين وستمائة كذا رأيته في بعض تواريخ المصريين وقرأ القراءات السبع وأخذ بدمشق النحو عن شرف الدين بن المقدسي وبقوص المعقولات عن الأصفاني والفقه عن الشيخين ابن دقيق العيد والدشناوي وأخذ بمصر عن القرافي قال الأسنوي كان ذكيا أقام بمصر وأخذ عنه كثير من طلبتها ودرس بالمعزية بعد موت ابن الرفعة وكانت السوداء تغلب على مزاجه توفي في رجب سنة إحدى عشرة